" معرفتي اسمي تعني بلوغ الموت , وانا لا استعجل معرفة اسمي مثلما لا استعجل موتي "-------" الانسان أشكل عليه الانسان "

الثلاثاء، 17 جمادى الأولى، 1430 هـ

الذكرى الواحدة والستون للنكبه












Thanks For Khaled Fanny

شكر خاص للصديق خالد فنّي


الأربعاء، 9 صفر، 1430 هـ

ذاكره



تلك الذاكرة تمتلئ بصور معلقة على حبل غسيل ....!؟







الخميس، 9 شوال، 1429 هـ

حلم




نظرت الي وكان يبدو في ملامح وجهها حزن عميق لم اقدر على معرفته واكملت حديثها :
- وانا صغيرة كنت اعتقد ان الاحلام لا تأتي للصغار وانما هي للكبار فقط ، لا اعرف لماذا كنت مقتنعة بهذه الفكرة ؟ ولكن بعد فترة بدأ حلم غريب يأتيني كل ليلة ، لم اعرف الى الان معناه ، دائما كنت احلم بالصحراء والبحر ، صحراء واسعة لا يحدها شيء غير الفراغ ، ولم اكن اميز الاتجاهات فيها ، كنت اشعر بانها مركز الكون ، وصوت الريح فيها مخيف يشبهك انت في هذه اللحظات ، كنت اجلس عارية تحت شجرة كبيرة جدا ويابسة تصل الى فتحة بالسماء ، في كل حلم تأتي بشكل مختلف ، الخوف والبرد يلازماني دائما في هذا الحلم ، وكانت هنالك اصوات تعبر اذني لا تشبه اصوات البشر مرعبة احيانا ومريحة احيانا اخرى ، والرمال تسير بحركة دائرية حول الشجرة ، امّا انا فادور معها بشكل معاكس ومع كل سبع دورات كان بطني ينتفخ قليلا ، وعندما انظر اليه ، يزداد التوتر لدي ، وبعد الدورة التاسعة والاربعين يصبح بطني مثل الكرة الكبيرة ، ولكن اشعر بان جسدي كالريشة تتلاعب به الريح ، وتحاول اخذه معها ، لكن كنت اتمسك بجذع الشجرة بقوة كبيرة ، واصرخ ... اصرخ باعلى ما اتيت من قوّة لكن دون فائدة ، فالصوت لا يتعدى كونه صدى لا يقدر ان يخرج من فمي ، فاشعر به يرتد الى داخلي كالسكاكين الحادّة ، تمزق ما تجده بوجهها دون رحمة ، كررت الصراخ مرّات عديدة ومع كل صرخة يزداد الالم في اسفل بطني الى حد لا يحتمل ، واشعر بان شيء ما يتحرك اسفل بطني مع صراخ يشبه صراخي ويحاول الخروج بعنف ، وبعد عناء شديد تخرج من رحمي نقطة ماء تنزل الى الارض ببطىء ، وعندما تلامس الارض ، تنفجر ينابيع ماء قوية على هيئة انسان نصفه بشر والنصف الاخر يشبه النور ، يتقدم نحوي بلطف ويمد يده الى قلبي دون ان اشعر بأي الم ويخرج منه شيئا اسود ثم يختفي . وبعد ذلك تبدأ غيوم سوداء بالتجمع فوق الشجرة بكثافة ، وتهطل الامطار بغزارة مع صوت رعد يخزق الاذان ، وفي لحظات لا تتعدى رمشة عين تتحول الصحراء الى بحر من الماء ، ويجرف معه النقطة التي نزلت من رحمي ولكنها تبقى هائمة على السطح دون ان تخطلط معه ، ثم يخرج صوت ناعم وسلس لا جهة له واشعره كأنه منّي ، يقول لي :
" في البدء خلقت السموات والارض ، خربة وخالية كانت الارض ، والروح تطير على وجه الماء ، لا تهزي جذع الشجرة ، فتتساقط الخطايا ، وعودي بالبحر لتغسلي خطاياك ، ودعيه يكلمهم ولا تخافي فانه معك ، امّا اليوم فقد اكملت لك حلمك " .

الأحد، 10 رجب، 1429 هـ

لكِ



says:
لم تزل بداخلي كما انت . . وربما مع مساحات اضافية تتأوه في حضرة الغياب .. ، ربما سأعتاد لكني لم اكن اعرف ان شعوري سيصاب بالتوتر الذي كان .. سأعتذر عن اشيائي فربما لم تكن في الاماكن الملائمة للشكل لكنني انا هكذا . . . . ولانك بداخلي تطغى على كل شيء او تكون في كل شيء ، لا افقد منك الا ما افقد من نفسي ولم افقد شيئا .. سوى بعض الظلال العابرة ، لا احتاج الا الى احتضانك . . فلنغتسل
says:
...........
says:
وان كنت سأتمنى شيئا ، سيكون استلقائي في حضنك لاغفاءة بعيدة عن الزمن . . او ربما حاجة خفية الى البكاء . . او ربما هي الهواجس والدروب المقلقة البعيدة عنا . . ارى وشاحا وبعض الغشاوة .. واراك ضوءا ينفلت من الامكنة المحاصرة . . انتظرك
..... احتاج الى البكاء وبعض الزنابق السماوية .... خارج الاشياء ذكرى عفنة ونحن في اثرنا لا يهمنا الا ما نحن عليه . . لو لم تكن انت ايضا كل شيء لما كانت اجنحتي تتمدد . . التصاق القمري بالقمري يولد لدي منفى بعيد عن المعنى .. قريب من الرؤيا
says:
انتظركِ فوق انكسار الضوء عند انحناء روحي امام اتساعكِ






الأربعاء، 21 جمادى الآخرة، 1429 هـ

البوم : ضَوءٌ أزرَق - Blue Light هذا ما فعله البحر

تأسرك المسافات في وجهٍ مصفح لـِرجل ٍ أبيض ، يجلسُ في المقعد الأخير ، المرتفع قليلا عن سطح الأرض في الحافلة . . يبدو كلّ شيء واضح ، بتعقيد بسيط في الهواء المنسوج كغيمة منخفضة تتخبط في زحام الوجوه ، وتروح في متاهة متأخرة كاصطفاف الملامح المتمايلة في اصفرار ٍ ساقط إلى الأعلى ! لا تدري إن كنتَ تستطيع إطالة التأمل في بقايا ياسمين عفِن يتدلى من حفر الزمن على الوجوه العالقة في الأمام . تتأرجحُ أنت بين المقاعد المملوءة بفراغ ما ، بتشقق جزئي يعبرك ولا تسابقه .. نصفٌ منكَ ثمل ، والآخر مقفل العينين . قد تتعارك مع الأشياء الخالية منك والمكتسبة في داخلك من لون لا يعنيك، أو قد تتنافس مع ظلك الصدئ في ساحة قتال على جبين احدهم .. تــُهزم مثلا ، أو تفتعل الموت لابتهالات ساذجة . تصيبك حمى من نوع غائم وأنت تُصغي الى صوتٍ متأقلم مع بوح الرؤية الجانبية . . هي تناديك للتحرر ، وأنت تتحسس البحر في بطنك وتشعر بمطر أحمق يرشح من غيمة ما تحطُ قريبا منك . لا تبالي بامتلاء من نوع مختلف يطغى على الملح المبعثر في زواياك. . . . تنسى . . وفي زقاق الفوضى تتمايل كدوائر تنقصها الاستدارة أو ربما هو العبث المسجى أمامك والمترنح قليلا عن ظلال الزمن الملون . . . ولنفترض مثلا أن لغيرك في السمو إيقاع ناقص ، أو أشباه روح مبتورة الأصابع ، أو ربما تهيؤ صارخ للإقلاع عن عشوائية التكوين وفواصل التمرد ، فأيَ معنى ستقتبس ليحميك من الهباء ؟
صدى مكثف
خطوات مثقوبة
نفس تختمر
مديحا للحرية
كتفك
أم أنت
نأخذ في الاتساع ..( أنا، أنت، غيري ) تقول: " كم أنت أنت
أقول ُ ناسيا اسمك : " تفقد قمرا بين ركبتيك !
.. .
لا شيء في انتظاري
لا شيء سوى بعض الزيت يضيء صهيلا أخير لغيري المنسي ، المتدلي عن نجمة والمتعطش لمجاز من قافية بحر ما . . فالوشاية لا تظهر إلا على قلوب النساء المتورطات مع الأسقف المزخرفة ، وفي اللامرئي من جسدي يرتد وقع الأقدام الخشنة كأجزاء منفصلة لقمر شاحب
. .
مُشاع. .
اشعرُ باحتلال جزئي للون داخلي حين ازرع من الأثر هاجسا مقلقا ، كطلقات عتاب من شجرة سرو قريبة أو مثلا في التزامن غير الثابت مع عمق الأشياء المحكومة بالأمل.
لا أكون إلا ما سأكون
فلم يكن في العمر ما يستحق ركوع الياسمين المنبت بحذر على تشقق الغمام
أصغي لصمت الله
اهدي غيري إلى من لا اعرف في ظل آخر
..
ودائرة أخرى
. . .

. .


"هي التي تنبت في روحي"




Album

Blue Light ضَوءٌ أزرَق

1 - تأوهات
2- ألَم
3 - تَوَحّد
4 - بَحرٌ لِصَحراء
5 - عالم صَغير
6 - ضَوءٌ أزرَق
7 - قَلَق

تحميل البوم ضَوءٌ أزرَق



إلّيكِ وَحدَكِ أقولُ أنّ البّحرَ لَنا نَمضي إلَيهِ عَلى وَميض الرّوح

خُذيني إليّ لِنَكونَنا .... ألأنَ أقول لَكِ أعبُدُكِ







الأربعاء، 30 جمادى الأولى، 1429 هـ

رصيف من الروح







ولكن حتما سيمضي .

دون ان يعرف الى اين سيتجه حين يبدأ مواصلة المسير مرة اخرة

على عمر اخر . انتظار ومحطة اخرى يقف عليها العمر بكسل

جناح فراشة تسافر مع اخر الربيع الى ربيع قد ياتي

ليس لها غير غبار يتكدس فوق رغبتي من ان اكون

ولكن ابقى طوعا بمنفى اختاره من بين لذة واخرى

اعرف احيانا اني اعرف ما لا اعرف من الموت والامل وانا

واكبر سنة اخرى من خلف العمر ضاحكا عليه بطفل وانا .

حاملا في روحي ما يغيب من البحر عند المساء

ليس لها ملامح ولا تعبّر عن اي انتصار وابقى انا انا

امواج البحر في صورة الهه المرمي فوق حكاية

اما هناك اشعر دائما بالحقيقة تمر على

في صحراء لا تحتوي غير ما يبدو من سراب وحلم .

لا اعرف لماذا غير اني احاول ان اقذفها

وتفاصيل كثيرة تعبر الذاكرة دون اي معنى

اتّكىء على بقايا ظل من ضوء الروح

على اخر هذا الليل اجد نفسي ملقى في ذاتي

ارصفة المدينة لا تحتمل ان يكون عليها احد مثله .

ويسير بينهم مثل جثة ليس لها مكان تأوي اليه

والناس على غير عادتهم يتضاربون ببعضهم البعض

لم تكن المدينة جميلة ذلك اليوم ربما لان الورود كانت تغمرها








السبت، 23 صفر، 1429 هـ

الى غزّة



الثلاثاء، 12 صفر، 1429 هـ

قلبه مرآته






وجهاً لوجه كئيباً واضحاً

يقف وقلبه مرآته

أنا الجرح والسكين

أنا الضحية والجلاد

أنا غرفة انتظار عتيقة

مليئة بالورود الذابلة

يملؤها خليط عجيب

من أزياء فات زمانها

ولا يتنفس فيها عبير

عطر مسكوب

إلا الرسوم النائحة

ولوحات بوشيه الشاحبة


_____________

( ازهار الشر - بودلير )



لا احد يعلم







اشيلس تهتز ، تترجج ، تبتعد بحركة ثقيلة )

تشبه رقصة ديك مذبوح والميناء عند الغروب

يستقبل الاضواء الرخوة يعلكها بسأم ثم يتركها
( فتسقط

_____________________

( شرق المتوسط - عبدالرحمن منيف )





الأحد، 10 صفر، 1429 هـ

الى غزّة

الليل يا امّاه ذئب جائع سفاح
يطاردني الغريب اينما مضى
ماذا جنينا نحن يا أمها ؟
حتى نموت مرتين
فمره نموت في الحياة
ومرة عند الموت !
(1)
__________________
(1) ( عذرا يا درويش )

السبت، 9 صفر، 1429 هـ

اه


لم اعرف نفسي عندما نظرت الى الحائط ...! (1)
_____________________
(1) لسماء بلا مطر ....!