" معرفتي اسمي تعني بلوغ الموت , وانا لا استعجل معرفة اسمي مثلما لا استعجل موتي "-------" الانسان أشكل عليه الانسان "

الأربعاء، 30 جمادى الأولى، 1429 هـ

رصيف من الروح







ولكن حتما سيمضي .

دون ان يعرف الى اين سيتجه حين يبدأ مواصلة المسير مرة اخرة

على عمر اخر . انتظار ومحطة اخرى يقف عليها العمر بكسل

جناح فراشة تسافر مع اخر الربيع الى ربيع قد ياتي

ليس لها غير غبار يتكدس فوق رغبتي من ان اكون

ولكن ابقى طوعا بمنفى اختاره من بين لذة واخرى

اعرف احيانا اني اعرف ما لا اعرف من الموت والامل وانا

واكبر سنة اخرى من خلف العمر ضاحكا عليه بطفل وانا .

حاملا في روحي ما يغيب من البحر عند المساء

ليس لها ملامح ولا تعبّر عن اي انتصار وابقى انا انا

امواج البحر في صورة الهه المرمي فوق حكاية

اما هناك اشعر دائما بالحقيقة تمر على

في صحراء لا تحتوي غير ما يبدو من سراب وحلم .

لا اعرف لماذا غير اني احاول ان اقذفها

وتفاصيل كثيرة تعبر الذاكرة دون اي معنى

اتّكىء على بقايا ظل من ضوء الروح

على اخر هذا الليل اجد نفسي ملقى في ذاتي

ارصفة المدينة لا تحتمل ان يكون عليها احد مثله .

ويسير بينهم مثل جثة ليس لها مكان تأوي اليه

والناس على غير عادتهم يتضاربون ببعضهم البعض

لم تكن المدينة جميلة ذلك اليوم ربما لان الورود كانت تغمرها








هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

كـأيقونة تنحَنـي على حافة الرؤيا ..
ربما كنت َ تسألُ عنك في رقعةِ هـلام أنجبتَ منها رغبة َ بوح متسكعة على أطراف السماء .
آخَرُكَ يهرولُ بالتيه الى عباءة محشوة بالهباء . . كتورط ايقاع بين فراغيين في زخرفة سقف لقيامة ما .