" معرفتي اسمي تعني بلوغ الموت , وانا لا استعجل معرفة اسمي مثلما لا استعجل موتي "-------" الانسان أشكل عليه الانسان "


Hasan Daraghmeh's Facebook Profile

الأحد، ١٣ يوليو ٢٠٠٨

لكِ



says:
لم تزل بداخلي كما انت . . وربما مع مساحات اضافية تتأوه في حضرة الغياب .. ، ربما سأعتاد لكني لم اكن اعرف ان شعوري سيصاب بالتوتر الذي كان .. سأعتذر عن اشيائي فربما لم تكن في الاماكن الملائمة للشكل لكنني انا هكذا . . . . ولانك بداخلي تطغى على كل شيء او تكون في كل شيء ، لا افقد منك الا ما افقد من نفسي ولم افقد شيئا .. سوى بعض الظلال العابرة ، لا احتاج الا الى احتضانك . . فلنغتسل
says:
...........
says:
وان كنت سأتمنى شيئا ، سيكون استلقائي في حضنك لاغفاءة بعيدة عن الزمن . . او ربما حاجة خفية الى البكاء . . او ربما هي الهواجس والدروب المقلقة البعيدة عنا . . ارى وشاحا وبعض الغشاوة .. واراك ضوءا ينفلت من الامكنة المحاصرة . . انتظرك
..... احتاج الى البكاء وبعض الزنابق السماوية .... خارج الاشياء ذكرى عفنة ونحن في اثرنا لا يهمنا الا ما نحن عليه . . لو لم تكن انت ايضا كل شيء لما كانت اجنحتي تتمدد . . التصاق القمري بالقمري يولد لدي منفى بعيد عن المعنى .. قريب من الرؤيا
says:
انتظركِ فوق انكسار الضوء عند انحناء روحي امام اتساعكِ






الأربعاء، ٢٥ يونيو ٢٠٠٨

البوم : ضَوءٌ أزرَق - Blue Light هذا ما فعله البحر

تأسرك المسافات في وجهٍ مصفح لـِرجل ٍ أبيض ، يجلسُ في المقعد الأخير ، المرتفع قليلا عن سطح الأرض في الحافلة . . يبدو كلّ شيء واضح ، بتعقيد بسيط في الهواء المنسوج كغيمة منخفضة تتخبط في زحام الوجوه ، وتروح في متاهة متأخرة كاصطفاف الملامح المتمايلة في اصفرار ٍ ساقط إلى الأعلى ! لا تدري إن كنتَ تستطيع إطالة التأمل في بقايا ياسمين عفِن يتدلى من حفر الزمن على الوجوه العالقة في الأمام . تتأرجحُ أنت بين المقاعد المملوءة بفراغ ما ، بتشقق جزئي يعبرك ولا تسابقه .. نصفٌ منكَ ثمل ، والآخر مقفل العينين . قد تتعارك مع الأشياء الخالية منك والمكتسبة في داخلك من لون لا يعنيك، أو قد تتنافس مع ظلك الصدئ في ساحة قتال على جبين احدهم .. تــُهزم مثلا ، أو تفتعل الموت لابتهالات ساذجة . تصيبك حمى من نوع غائم وأنت تُصغي الى صوتٍ متأقلم مع بوح الرؤية الجانبية . . هي تناديك للتحرر ، وأنت تتحسس البحر في بطنك وتشعر بمطر أحمق يرشح من غيمة ما تحطُ قريبا منك . لا تبالي بامتلاء من نوع مختلف يطغى على الملح المبعثر في زواياك. . . . تنسى . . وفي زقاق الفوضى تتمايل كدوائر تنقصها الاستدارة أو ربما هو العبث المسجى أمامك والمترنح قليلا عن ظلال الزمن الملون . . . ولنفترض مثلا أن لغيرك في السمو إيقاع ناقص ، أو أشباه روح مبتورة الأصابع ، أو ربما تهيؤ صارخ للإقلاع عن عشوائية التكوين وفواصل التمرد ، فأيَ معنى ستقتبس ليحميك من الهباء ؟
صدى مكثف
خطوات مثقوبة
نفس تختمر
مديحا للحرية
كتفك
أم أنت
نأخذ في الاتساع ..( أنا، أنت، غيري ) تقول: " كم أنت أنت
أقول ُ ناسيا اسمك : " تفقد قمرا بين ركبتيك !
.. .
لا شيء في انتظاري
لا شيء سوى بعض الزيت يضيء صهيلا أخير لغيري المنسي ، المتدلي عن نجمة والمتعطش لمجاز من قافية بحر ما . . فالوشاية لا تظهر إلا على قلوب النساء المتورطات مع الأسقف المزخرفة ، وفي اللامرئي من جسدي يرتد وقع الأقدام الخشنة كأجزاء منفصلة لقمر شاحب
. .
مُشاع. .
اشعرُ باحتلال جزئي للون داخلي حين ازرع من الأثر هاجسا مقلقا ، كطلقات عتاب من شجرة سرو قريبة أو مثلا في التزامن غير الثابت مع عمق الأشياء المحكومة بالأمل.
لا أكون إلا ما سأكون
فلم يكن في العمر ما يستحق ركوع الياسمين المنبت بحذر على تشقق الغمام
أصغي لصمت الله
اهدي غيري إلى من لا اعرف في ظل آخر
..
ودائرة أخرى
. . .

. .


"هي التي تنبت في روحي"




Album

Blue Light ضَوءٌ أزرَق

1 - تأوهات
2- ألَم
3 - تَوَحّد
4 - بَحرٌ لِصَحراء
5 - عالم صَغير
6 - ضَوءٌ أزرَق
7 - قَلَق

تحميل البوم ضَوءٌ أزرَق



إلّيكِ وَحدَكِ أقولُ أنّ البّحرَ لَنا نَمضي إلَيهِ عَلى وَميض الرّوح

خُذيني إليّ لِنَكونَنا .... ألأنَ أقول لَكِ أعبُدُكِ







الأربعاء، ٤ يونيو ٢٠٠٨

رصيف من الروح







ولكن حتما سيمضي .

دون ان يعرف الى اين سيتجه حين يبدأ مواصلة المسير مرة اخرة

على عمر اخر . انتظار ومحطة اخرى يقف عليها العمر بكسل

جناح فراشة تسافر مع اخر الربيع الى ربيع قد ياتي

ليس لها غير غبار يتكدس فوق رغبتي من ان اكون

ولكن ابقى طوعا بمنفى اختاره من بين لذة واخرى

اعرف احيانا اني اعرف ما لا اعرف من الموت والامل وانا

واكبر سنة اخرى من خلف العمر ضاحكا عليه بطفل وانا .

حاملا في روحي ما يغيب من البحر عند المساء

ليس لها ملامح ولا تعبّر عن اي انتصار وابقى انا انا

امواج البحر في صورة الهه المرمي فوق حكاية

اما هناك اشعر دائما بالحقيقة تمر على

في صحراء لا تحتوي غير ما يبدو من سراب وحلم .

لا اعرف لماذا غير اني احاول ان اقذفها

وتفاصيل كثيرة تعبر الذاكرة دون اي معنى

اتّكىء على بقايا ظل من ضوء الروح

على اخر هذا الليل اجد نفسي ملقى في ذاتي

ارصفة المدينة لا تحتمل ان يكون عليها احد مثله .

ويسير بينهم مثل جثة ليس لها مكان تأوي اليه

والناس على غير عادتهم يتضاربون ببعضهم البعض

لم تكن المدينة جميلة ذلك اليوم ربما لان الورود كانت تغمرها








السبت، ١ مارس ٢٠٠٨

الى غزّة



الثلاثاء، ١٩ فبراير ٢٠٠٨

قلبه مرآته






وجهاً لوجه كئيباً واضحاً

يقف وقلبه مرآته

أنا الجرح والسكين

أنا الضحية والجلاد

أنا غرفة انتظار عتيقة

مليئة بالورود الذابلة

يملؤها خليط عجيب

من أزياء فات زمانها

ولا يتنفس فيها عبير

عطر مسكوب

إلا الرسوم النائحة

ولوحات بوشيه الشاحبة


_____________

( ازهار الشر - بودلير )



لا احد يعلم







اشيلس تهتز ، تترجج ، تبتعد بحركة ثقيلة )

تشبه رقصة ديك مذبوح والميناء عند الغروب

يستقبل الاضواء الرخوة يعلكها بسأم ثم يتركها
( فتسقط

_____________________

( شرق المتوسط - عبدالرحمن منيف )





الأحد، ١٧ فبراير ٢٠٠٨

الى غزّة

الليل يا امّاه ذئب جائع سفاح
يطاردني الغريب اينما مضى
ماذا جنينا نحن يا أمها ؟
حتى نموت مرتين
فمره نموت في الحياة
ومرة عند الموت !
(1)
__________________
(1) ( عذرا يا درويش )

السبت، ١٦ فبراير ٢٠٠٨

اه


لم اعرف نفسي عندما نظرت الى الحائط ...! (1)
_____________________
(1) لسماء بلا مطر ....!



بدون


في قلبي ورده
وخلف عنقي فراشه
نسيت ظلها على باب الامل
ولم اعرف اني هنا الان
اتمرغ فوق نفسي
والحس غبار الزمن
لارجع عن ظهر الله
منتصرا
في يدي رصاصه
والاخرى كفن
(1)

_________________________
(1) حين بدا موتي وشيكا ... اطلقوا سراحي !


الثلاثاء، ١٢ فبراير ٢٠٠٨

انت

ضرب وامتزاج في الاصوات ... لم يعد ممكنا الدخول ، تحملك الريح على رائحة المكان بعد ان بدأ الليل في دخول النهار وفنجان القهوة امامك على الطاولة ما يزال يضاجع الوقت دون شهوة ... لا ليس هنالك اي شعور . للوقت خطى على الروح تخرج الى السطح تسير من حيث لا يكون صدى فما كان لا يعني . تحاول اطفاء الذاكرة دون ان تدرك المعنى ، تغرقها بالنسيان .
يعبرك بدون اي ألم تحمل نفسك مرهقا من على الف جرح ، تسافر الى حيث لا يوجد اي وجهة لكن هل هناك متسع للحقائب ؟؟!! ربما من حقّك ان تنتظر .
تجلس على بعضك منهكا وصوت كصراخ الموتى يتلوى على اذنك ، لا تعرف معنا له ، تجمع بعضك عن شبابيك البيوت وتركض .
لهاث ... لهاث يصاحبه لعاب يتدلى من الفم ، تمتطي خوفك وتتابع الركض لغير هدف ، يحدث احيانا اننا نقوم بافعال لا نجد لها اي تفسير . تتزاحم في ذاكرتك كل المواضيع يفاجئك على اول الرصيف ... يجلس ضاما ركبتيه الى رأسه وجهه غريب وكأن الدهر رسم ملامحه بفوضوية ينظر بكسل محاولا الوصول بنظره الى ابعد نقطة في الكون اسنانه تصطك ببعضها كألواح الصفيح ، قشعريرة تجتاح جسده العاري يحاول ان يقول شيئا لكن يبدو ان كلامه دون لغة .
يعاود الانحناء بتصالح مع الموت والهروب الى عالم اخر يكسر الحواجز بينه وبين الموت تنظر اليه بنوع من " الشفقة " .
تدرك في هذه اللحظات ان الحقيقة موجودة في داخلنا فقط وترحل معنا اينما ذهبنا لكن للقدر اضافات جديده على العمر تتركنا في تيه يقود الى بحث اخر وفي منفى لا تحتاجه .
لابد انه يقوم باعادة صياغة اخرى لفهم الحياة من بُعدٍ سحيق ينبثق عنه صدأ الجسد بتفاعله مع الاسئلة ، او محاولا البروز بصيغة ثانية لسؤال ينهكه ويستنزف طاقته . لابد ان يكون هنالك جواب لكن الاجوبة دائما تكون قاحلة وتوحي الى اكثر من مشروع لاعادة طرح السؤال .
تمارس رغبتك في النسيان وتتابع لنفق في الزمن يمتد الى حيث لا يوجد اي معنى للوقت والاحداث . تدرك ان ما في الاعلى يشبه مشهدا في فلم ليس له قصة ولا يحمل تاريخا .

الثلاثاء، ٢٢ يناير ٢٠٠٨

معرض زاكي


اوّل امبارح كنت برام الله وصراحه كنت ميت من الجوع وما معي مصاري اشتري اكل ، بالصدفة التقيت بصديق كان ماشي بالشارع ، وبعد الحديث الروتيني اللي دايما بكل لقاء سألني :
- شو وين رايح ؟
- ولا محل بدور على حدا يشتريلي اكل لاني ميت من الجوع ومن الصبح ما أكلت شي واصلا ما معي مصاري على شان اروّح على البلد .
- عادي اكثير بتصير معي ، المهم شو رأيك اتروح معي على هالمعرض ؟ في معرض فنّي بـ " خليل السكاكيني " لوحده مشهورة وبحكوا انّو اكثير حلو ، وهي تلميذة " بيكاسو " .
- بحكيلك جعان ، بتقلّي معرض فني ولوحات وبيكاسو ... اسمع اطلع من راسي وهو مزبوط انا بحب الفن بس الاكل اهم من كل شي وانت ابتعرف شو يعني يكون الواحد جعان ، يعني بشوف كل شي بحياته اكل بشوف بوته سندويشة " هممممممممم بورغر " ونفسه يوكلها .
- طيب ... انت تعال معي وماعليك بنحل هذا الموضوع .
- خلص راح اجي ، شو بدي اعمل يعني وبدي اشوف شو اخرتها معك .
المهم ياساده يا كرام بعد مشي ربع ساعه وصلنا للمعرض ، بس انا مصاريني عامله حرب جوّى ، كنت حاسس انو كل القذائف اللي برموهن على غزة ابتفقع جواتي ، اه ... ما اعطل الجوع يا اخوان والله " الجوع كافر " على رأي اخونا زياد ، صراحه انا قلت مدام صرت هون لازم انسى الجوع اشوي واستمتع بالمعرض مخلص صارت واقعه واقعه ، وزي كل الناس اللي ابتيجي على المعارض لازم اكشر واثقل وارفع مناخيري بالسما وادورلي على اشويت كلمات ومصطلحات هيك اثقيله على شان اذا سألني حدا عن المعرض احكيهم ، مـ انتو ابتعرفوا لازم الواحد منّا ايكون عايش الدور امليح لانو في ناس اكثيره - من هذول البرجوازية اللي الواحد منهم ما بشوف الارض من كرشه – بيجوا على المعارض بجوز واحد منهم بالصدفة يحكي معك فلازم اتفرجيه انك مثقف وابتفهم بلكي حزن عليك وشغلك مـ انت كمان بدّور على شغل ، فابتضرب عصفورين بحجر زي ما بقولوا ، المهم محسوبكم شد حيله وكشر ورفع مناخيرو بالسما وثقل مع انو كنت حاسس حالي خف الريشة من الجوع ، لسا بدي احط رجلي على باب المعرض ولّا حسيت قذيفة انفجرت جوّاتي ، بس عادي ما همّني الموضوع اكثير ، لاني بعرف انو هذا المصران الغليظ بضرب بالبنك ارياس ، اصلا همّي من زمان بحبو يمزحو مع بعض ، يعني هيك لما بكون قاعدين وما في عندهم شغل بحبو يتسلّوا ببعض لانو بهاي الفترة شغلهم خفيف يعني طقطقت حال زي ما بقولوا ، المهم دخلت المعرض ولسا بدي اتفرج على اوّل لوحة قدّامي وصارت معدتي اتجر فيّي لجوّى ما بعرف ليش ، وزي ما في ناس ابتثق بحدسها انا بثق بمعدتي قلت بلحقها بلكي في لوحة مرسوم جوّاتها اكل ومعدتي ابتهدأ شوي اذا شافت الاكل وزي ما بقولوا " ريحة الاكل ولا عدمه " ، بجوز ما بتصدقوا اذا احكيتلكم شو كان موجود ، والله كان موجود اكل ، انا لما شفت هذا المنظر انجنيت فكرت حالي بمطعم وعلى شان اتأكد اطلعت برّه بس كان في لوحات فنيّة امعلقه على الحيطان واتأكدت انو انا بمعرض مش بمطعم ، طبعا انا طرت من الفرح اكل واكيد ببلاش ، وبلشت اكل وقلت جوّات حالي " بلا معارض بلا همّ " صراحة اكل مش متذكر اخر مرّه اكلت مثلو او بشبهو ، اشي بهبل ، ظلّيت اوكل لحتى اشبعت وما ظلّ محل بمعدتي يوسع اكثر وصراحه حسيت انو الاكل وصل لزوري ، وبعد هيك اكل اكيد الواحد لازم يدخنلو سيجارة لانو السيجارة بعد الشبع يمكن ازكى من مَرَه ، قلت بدخن وبرجع بتفرّج على المعرض لانّي صراحه ما شفته ، اطلعت برّه على شان ادخن ، ولّعت السيجاره وكل شي تمام ، مبسوط اوّل مرّة بشبع هيك ، اجت صبيي لعندي انا استغربت من الموقف فاحكتلي :
- ممكن نعمل معك لقاء عن المعرض ؟
انا صراحة اتفاجئت من الموقف بس قلت بيني وبين حالي " يالله عشا وصحافة والله انك محظوظ هذا اليوم" وبعدين الصبية ابتهبل حلوي اكثير قلت بلكي اعجبت فيي اذا سمعناها كلميتن حلوات ، مـ انا صراحه الفتره هاي مقطوع ، قلتلها :
- ما عندي مانع .
فسألتني :
- شو رأيك بالمعرض ؟
- صراحة معرض زاكي ، ازكى من هيك ما شفت بحياتي ، طبعا انا بستخدم مصطلح زاكي كون المعرض فيه زخم فني عميق ، بوصّل الانسان الى حالة اشباع غير متوقعه .
- طيب شو اكثر شي اعجبك ؟
- صراحة هو كل شي اعجبني ، وخاصه التنوع الموجود في المعرض وهذا التنوع حاصل نيتجة الغنى الموجود لدى القائمين على المعرض ، وايضا التنوع بجعلك اشوي حيران من وين راح اتبلش لانو كل الاشياء الموجوده انا اوّل مرّه صراحة بشوفها بحياتي ، والمعرض اشبعني على كافة الاصعدة ، يعني جعل عندي حالة اشباع فني تمخض عنها حل مشاكل مصتعية موجوده جوّاتي ، لاني من فتره وانا بعيش حالة صراع داخلي عويص احيانا يصل الى حد التعارك بالايدي ، وكنت ابحث عن اي شيء يقدر انو يحل هذي المشكلة لدي ، بس بصراحة هذا المعرض ازكى منو ما شفت بحياتي ، وقدر انو يحل هاي المشاكل .
- شو بتحب اضّيف كمان ؟
- انا صراحة من محبي الفن بهاي البلد وبشجع اقامة المعارض دايما لاني شخصيا بشعر انو في عندي جوع فني كبير جدا ومش انا بس لاني بعرف اكثير اشخاص بعيشوا نفس الحاله ، ومثل هيك معارض بتساعدنا على ايجاد حلول مؤقته بتخلينا نستمر اكثر في الحياه ، ورسالتي الاخيرة لكل الفنانين بالبلد انو لازم كل اسبوع تعملوا ولو معرض واحد لانو هذا المعرض بساعد اكثير ناس على انهم يستمروا في الحياة لفترة اطول ، وشكرا الكم جميعا .
- شكرا الك على هذه الاراء البنّاءة .
بعد ما خلصت اللقاء قلت يالله بروح بشوف هاللوحات ، وزي ما بقولوا " اللي عليلك عليلك " ، دخلت على شان اتفرج فالشب اللي على الباب بحكيلي ، " خلص المعرض سكّر تعال بكره " ، قلت سكّر سكّر مش اكثير مهم المهم اني اتعشيت ، فانا حملت حالي وعلى البيت ، لانو بعد هيك عشا لازم الواحد انام نومه طويله ، وطول الطريق وانا ادعي انو " يارب اكثّر الفنانين والمعارض في البلد على شان الواحد يعرف يوكل " .